السيد حامد النقوي
68
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتّمسك من أهل البيت و العترة الطّاهرة في كلّ زمن إلى قيام السّاعة حتّى يتوجّه الحث المذكور إلى التّمسّك به ، كما أنّ الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض ، فاذا ذهبوا ذهب أهل الأرض ( انتهى بلفظه الشريف ) . و عن أبي الزّعراء : قال كان علي بن أبي طالب يقول : إنّي و أطايب أرومتي و أبرار عترتي أحلم النّاس صغارا و أعلم الناس كبارا . بنا ينفي اللَّه الكذب ، و بنا يغفر اللَّه أنياب الذئب ( الدهر . ظ ) الكلب ، و بنا يفكّ اللَّه عنوتكم و ينزع رقّ أعناقكم ، و بنا يفتح اللَّه و يختم . أخرجه الحافظ عبد الغنى بن سعيد فى « ايضاح الاشكال » . و عن علي أنّه قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : منّا آل محمد المهدى أم من غيرنا يا رسول اللَّه ؟ قال : بل منّا ، بنا يختم اللَّه كما بنا فتح و بنا يستنقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشّرك ، و بنا يؤلّف اللَّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألّف بين قلوبهم بعد عداوة الشّرك و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشّرك إخوانا في دينهم . قال علي : مؤمنون أم كافرون ؟ قال : مفتون و كافر ! أخرجه نعيم بن حمّاد فى « الفتن » و الطّبرانى فى « الاوسط » و أبو نعيم فى « كتاب المهدى » و الخطيب فى « التلخيص » ] . و به حمد اللَّه بقاى حجت خدا از اهل بيت جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تا بقيامت و عدم خلوّ أرض از چنين حجّت از خطبهء بليغهء جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه در آن حديث ثقلين را بعنوان خاص ذكر فرموده ، و آينده إنشاء اللَّه تعالى اين خطبه بروايت جناب إمام حسن عليه السّلام از كتاب « ينابيع المودّة » منقول خواهد شد ، نيز واضح و ظاهر است بكمال وضوح و ظهور ، و لكن مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ . وجه 13 - دلالت حديث قلين بر وجوب محبت أهلبيت و آوردن شواهد ابن مدعا از كلام سنيان وجه سيزدهم آنكه : از افادهء بسيارى از علماى أعلام سنّيّه واضح و لائح است كه حديث ثقلين مثل آيهء مودّت دليل وجوب محبّت اهل بيت عليهم السلام مىباشد و در مجلّد آيهء مودّت بتفصيل تمام دانستى كه اين معنى دليل صريح امامت و خلافت حضرات اهل بيت عليهم السّلام است ، پس همچنين حديث ثقلين نيز دليل اين مقصود محمود خواهد بود ، و بعد ازين چگونه كسى از اهل إنصاف ، إنكار و جحود مخاطب